الإلحاد قادم وهذه علاماته مع أحمد سعد زايد بقلم فارس كمال محمد


الإلحاد قادم وهذه علاماته مع أحمد سعد زايد    فارس كمال محمد

 https://www.blogger.com/blog/post/edit/139905808910314564/1585569496565504252?hl=ar

استاذ احمد هداك ىالله ..لم اسمع التسجيل لحد الان ،  وعلى ما تكّون لدي من تصور عنك وعن اتجاه الفكر المعاصربشكل عام، وعلى قناعتي( الخاصة ) اقول ان رؤياك  لم تتشكل في عقل ادرك الحقيقة الخالصة ، وانك لا تزال في طور النمو العقلي المبني على نمو الجهاز العصبي للانسان ( الدماغ ) وانك لا تزال  عاجزا عن الاجابة على السؤال التالي :-  هل ان اراءك المبنية على الثقة التامة بصدق ما توصلت اليه  ، قد بنيت على ( اوليات عقلية صادقة ) وجدت في دماغك ( عقلك ) بالرغم من انه غير كامل وفي طور النمو والتشكل والتكامل  وانك عاجز على ان تحدد اليوم الذي يصبح فيه العقل كاملا والفكر تاما والمكتشفات مكتملة والاختراعات والابتكارات قد بلغت المنتهى ..  اتنكر نسبية تكامل عقلك وان ما سيظهر في تاريخ التطور المستقبلي قد يقلب النظرة  والتصور العام للكون وحقائقه وقناعاتك

من اين لك بالافكار الاولية الصادقة .. ؟ لا اعتقد ان الجواب لديك  حاضر . ولن يكفيك الاستشهاد بالتجارب البشرية  الممتدة على طول تاريخ الوجود الانساني .. ولا  التي ترى ان موارد المعرفة  قد تتعدى مناطق التجربة  والنمو العقلي للانسان فان هناك معارف اخرى  ( كتلك المتراكبة على ومضات اشعاعات الانترنيت المتنقلة بين اجهزة الحاسوب والعائمة في فضاءات لا حد لها ولا مانع) هذا وصفي اما التي عند قائليها فامرها مختلف ، لكنها لن تخرج عن اطار التجربة ولا يمكن الارتكان اليها لحل الاشكال . 

اراك يا استاذ احمد على موقفك  وعلى عقدة (الاسلام )  .. الاسلام دين تخلف ودعاته متعصبون ينشرون الارهاب ، من يدافع عن الاسلام فهو ذو  ذهنية متخلفة وعقلية متبلدة ومزاج منحرف ومنهج معوج  .. 

 سفهت افكارهم وخطّأت ( نظرية ألمؤامرة ) مع انها صحيحة وآثارها واضحة نلمسها في ثنايا سلوك مجتمعاتنا وبين الافراد المتخاصمين والعشائرالمتعادين والدول المتحاربة وكل القوى المتصارعة واصحاب المطامع المستعرة .. ولا بد من الاستشهاد بالوصايا والقرارات التي اقرها مؤتمر ( كامبل )  1907 وما حوته على مخطط استراتيجي استعماري شامل يضمن سيادة الحضارة الغربية والابقاء على جهل وتخلف وتقسيم مناطق معينة من العالم ، وكذلك ما طلع علينا في كتاب

( دكتاتورية المستنيرين ) لباحثة روسية الذي سلط فيه (  الضوءَ على العديد من الجماعات الفكرية العلنَية والسّريّة ، وأبرز القضايا التي عملت عليها من أجل تحقيق أهدافها المتمثّلة ، من وجهة نظرها ، بمحاربة الله الخالق ، وإلغاء الدين (وهي تعني هنا الدين المسيحي بنسخته الأرثوذكسيّة) والتأسيس لدين جديد يضع الشيطان مكان الله )

ما شجعني على الرد هو الاسلوب التهكمي الواضح ( المتخفي ) ولي عودة بعد الاستماع الى محاضرتكم القيمة ( انا معجب باسلوبكم وعلمكم ومعارض لكم في نواياكم واهدافكم ) مع اني ارى نفسي كمشجع العاب كرة القدم ، انقد واحلل وافسر ولا املك من مواهبها الا كلمات ادحرجها في باحة الفم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محاورة متخيلة مع مجموعة من المفكرين