.سعد وسمير وطارق مقطع من قصة وهمية


سعد وسمير وطارق … قصة خيالية



مقطع من قصة خيالية لا مقابل لها على ارض الواقع كتبت على سبيل التمرن على فن الكتابة والتاليف .. واعتذر لمن لهم اسماء مشابهة وردت في النص وليتهم ياخذون المسألة على انها شهادة مني على براءتهم اذ كيف يتجرا الكاتب على تعريض نفسه الى المساءلة القانونية لو كان قاصداً لهم ، هذا مع اعلاننا منذ البداية ان الخيال والابتكار هما من تلبسا يد الكاتب وطافا في راسه 


اسميت صاحبها الاول بـ (الحمار المافون سعد ) زيادة في ابعاده عن اي شبيه له على ارض الواقع ، لم اطلق عليه اسم حمار اعتباطا بل لانه يذكرني بقصة قديمة معروفة عند الكثيرين ، عن حمار عرضه صاحبه للبيع ولما جاءه مشترٍ اخذ بفحصة فاحس بانه ذو بنية قوية وصحة جيدة وما عليه الا المساومة على السعر ، اتفقا على البدل وهمّ المشتري بتسليم مبلغ الشراء ، لكنه تلكأ قليلا وتريث ليستفسر من صاحبه ان كانت في الحمار عيوب مهما صغرت ، طمانه المالك على صحة الحمار وقوة تحمله وصبره وجلده الا من صفة واحدة قال فيهها :- ما قلته صحيح تماما والعيب الوحيد هو ان الحمير الاخرى ترتقي على ظهره ولا مانع عنده .. رأى المشترى ان هذا العيب بسيط ولا يفسد نية الشراء فاشتراه ثم قفل راجعا .. وصل بيته سالما الا من رفسة قام بها الحمار كادت ان تنال منه وتكسر اضلاعه  ..


تكررت الرفسات التي سلٍم منها جميعا الا من بعضٍ اصابت المالك الجديد وآلمته وتركت فيه اثاراً ..  ولولا صبره وطول اناته لأفرغ في راس الحمار جميع رصاصات بندقيته ، ثم قاد الرجل حماره نحو السوق الذي اشتراه فيه ، وبعد بحث وجهد عثر على البائع فهب اليه يشكو ما بدر من الحمار  ومعاتبا على عدم تنبيهه ( للمشتري) بهذا الطبع الكريه ، لكن البائع استنكر السؤال واكد انه لم يخفِ شيئا يلام عليه واردف يقول :- الم اخبرك بان به عيبا واحدا هو ان الحمير الاخرى ترتقي على ظهره  وما من مانع عنده او ردّ فعل يبديه  ، فما الذي تتوقعه من مثل هذا الحمار .. ؟ ) 


سكت المشتري واطرق براسه مفكرا ثم ادار ظهره وقفل راجعا الى داره وخلفه الحمار  .


بين الحمار هذا وبين سعد شبه كبير وصفات مشتركة ، فلسعدون افلام فديو مصورة منشورة على صفحات الانترنيت اعترف  فيها اشخاص بواقعة اغتصابهم له واكدوا انها بمرضاته ، وصورة فوتو فاضحة التقطت له في احد الفنادق كان فيها عاريا مختليا بواحدة ممن هن على شاكلته وقيل انه دفع مبلغا عاليا ليستروه ولا يفضحوه ، اخذوا المال وتركوا هذه الصورة ليسال من يشاهدها عن الذي جرى معه في غير هذا المشهد . 


كان ( سعد ) فنانا ورسام كاركاتير ماهر ، لكنه لدناءة طبعه وسوء خلقه جند قدراته لكسب المال الحرام مع ما عنده من القدرات الاخرى الدائرة في عالم النصب والاحتيال والانحلال وامور اخرى سياتي ذكرها .. جمع حوله فرقة كبيرة ممن هم على امثاله سواء بالأخلاق والأطباع والبيئة التي انتموا اليها هم أو آباؤهم ، ونظرة سريعة الى وجوههم وطريقة نطقهم يدرك الناظر اليهم صحة ما ذهبنا اليه . 


 والسمة الاخرى عند الحمار تلك التي تتجسد برفسات مفاجئة ثصدر منه لكل من يمتطيه ، تماثلها اخرى عند سعد  الذي وجه كلبا من كلابه واحد اعوانه الى المرور من أمام دار سكناي ينادي عبر مكبر صوت مربوط على عربة بيع :- ( شعر بنات ، شعر بنات ) ويكررها مرات ومرات .. لقد لفت انتباهي شيء في هذه الحركة ، خرجت اليه  وكلمته بما اثار فيه شكا باني اشك ، فانقطعت زيارته ولم يعاود الا بمرور فترة  طويلة ، ثم اني في اليوم التالي لهذه الواقعة زرت صفحة الفيس بوك التي يكتب فيها من اسميته بـ ( سمير )  ففوجئت ان من يشاركه الكتابة في الصفحة قد اصيبوا بردة فعل تؤكد العلاقة بين بائع ( الشعر بنات )  وبهم  عَبر الحمار المافون ، فقد ابدى احدهم رايه الصريح بمقال عنوانه ( المسالة فيها إن ، وسر خطير ) و ( مقال اخر نصح سمير بتغيير استراتيجيته ) والاغرب من ذلك ان صاحب الكشك وكيل ( البيبسي كولا ) جاءه باخبار ورسائل توجهه نحو الوجهة هذه . 


اذن السر الصريح يكمن في الدائرة التي تصطف على محيطها  كيانات عديدة اهمها : وكالة بيع ( البيبسي كولا ) ( سمير) ( سعد ) سفيرهم (طارق الاصلع ) ( بائع الشعر بنات ) ، ( عملاء الدعم والسند والاسناد ) وسياتي ذكرهم بتفصيل اكثر . 
































  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الإلحاد قادم وهذه علاماته مع أحمد سعد زايد بقلم فارس كمال محمد

محاورة متخيلة مع مجموعة من المفكرين