رد على ( ماذا سيفعل ابو تريكه مع الخلفاء المسلمين المثليين ؟ )   

  https://www.youtube.com/watch?v=qyaXQWHC7kU


فارس كمال محمد


طرحك للموضوع جميل جدا لكنه جاء في وقت اصبح معروفا لكل قارئ ، سواء كان مؤيدا لرايك او معارضا ، انه وقت الهجمة المنظمة على الايمان بالله تعالى وعلى الاخلافق الاسلامية وبالاخص العربية ، اخص العربية لكون طرحك بهذه اللغة ،

ولا حاجة لأعدد المنافذ الاعلامية الكثيرة التي فتحت باوقات متقاربة ومرحلة واحدة بما فيها الشخصيات ( المكشوفة ) والشخصيات ( المتسترة ) اعني التي اعلنت انحيازها للمشروع او التي باسم تصحيح الدين وتنقيته وهم كثيرون ، وكلهم في الكفة سواء

وملاحظة اخرى انكم تعرضون صورة للدين والمجتمع غير مقبولة عندنا والدين معروف والقران محفوظ والكلام عن السلوك القويم كثير ،  منها ان عورة المرأة هي كذا وكذا وعورة الرجل كذا وكذا ، من عورات الرجل مناطق القبل والدبر وان رؤيتها من قبل الغريب ( او الاقرباء ) حرام والتحريم مغلظ وانه من الخبل او الجنون ان يقول مسلم عكس ذلك الا اذا فسق وفجر وخرج ولن يؤثر هذا على مفهوم الدين عن الحفاظ على ما بين اللحيين والرجلين ولا حاجة للاستطراد اكثر ..

مشروع المثلية وزواج المثليين في الغرب بدا على استحياء بسبب عدم تقبله منهم ومعارضتهم له والشاهد على هذا المظاهرات الواسعة التي خرجت لمعارضته ، ومنهم مظاهرة في فرنسا احتفظ بصورة منشورة لها على النت اطلقوا في الشوارع اعدادا كبيرة من الدجاج تذكيرا على لزوم رفض هذا الزواج المنحرف (اللامنتج ) وتشجيع الزواج المتباين الذي يجمع الزوج بزوجته . الا ان ممارسات الدول ( حتى من بعض رجال حكوماتهم ) جاءت وكانها تمرر امرا مفروضا وكأنهم تعاقدوا على نشره .

الزواج المثلي سلوك متعارض مع مبادئ نظرية التطور بمفهومها المادي الملحد ، وكذلك بنظر البراجماتية التي ترى ان الفكرة والسلوك ( ومنها التربية والتعلم ) محكومة بنتائجها على ارض الواقع ، وان النجاح يعني صحتها والفشل يعني خطا الفكرة وعدم جدوى السلوك ، وبما ان المجتمع لايمكن ان يستمر في الوجود اذا كان من فيه ازواج لا تنتج يعني (رجل ورجل ) ( وامرأة وأمرأة ) .. وكذلك نظرية الانتخاب الطبيعي تثبت ( الاسلوب المنتج ) وتنحي ( اللامنتج) 

وحتى في عالم الحيوان نرى ان البهائم والطيور ومن دون قصد انتهجوا طريقة الزواج المتباين ولم تعلمهم التجارب ان ( المثلية الجنسية ) امر مقبول ومحبب 

المثليون الذين يدافعون على تفعيل هذه الظاهرة ان لم يكونوا موكولين من الغير على تمريرها فانهم متعودون ويجب على دولنا العمل على تقويمهم .. اما الحديث على ان جينات تعيش في خلاياهم فهو تبريرات وتعليلات ابدع المتواطئون على اشاعتها ونشرها بين الناس واقناعهم

F K M

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الإلحاد قادم وهذه علاماته مع أحمد سعد زايد بقلم فارس كمال محمد

محاورة متخيلة مع مجموعة من المفكرين